تهافت الأحزاب على الاستوزار يضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع الشارع‎‎

بعدما ظهر الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ومع اقتراب موعد بدء المشاورات الحكومية التي سيقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، انبثق نقاش سياسي حول هوية الأحزاب التي ستصطف في المعارضة، علما أنه إلى حدود اللحظة لم تعبر أي قوة سياسية عن رغبتها في ذلك، باستثناء حزب العدالة والتنمية الذي لم يحقق طموحاته السياسية … اقرأ أكثر على الصفحة الأصلية

المصدر: مزيد من المعلومات على الصفحة الأصلية

المزيد من المقالات ذات الصلة