جرائم “البيدوفيليا” في المغرب .. وحوش بشرية تنهش أجساد الطفولة

يعيشون بيننا ويتكاثرون في غفلة من الكل بفعل عوامل عدة. الحديث عن قصصهم مرتبط ببعض الممارسات والسلوكيات الشاذة. يغتصبون الأطفال ويميلون إلى القصر لإشباع نزواتهم ورغباتهم الجنسية المريضة. تختلف قصصهم لكن مصيرهم واحد؛ السجن والإدراج في خانة “البيدوفيلين”… اقرأ أكثر علىالصفحة الأصلية

المصدر: مزيد من المعلومات على الصفحة الأصلية

المزيد من المقالات ذات الصلة